تقرير عن وضع اللاجئيين السوريين في مصر

فر أكثر من مليونى سوري من سوريا منذ بداية الثورة حتى الأن, و مقدر وصول أكثر من 300,00 منهم الى مصر, و العدد في إزدياد مستمر وتتازيد معه الأزمة

 أعمال العنف التي تعرض لها اللاجئون السوريون في مصر تفاقمت في الاونة الاخيرة خاصة بعدما عرضت وسائل الإعلام مقطع مصور لعدد من السوريين في فاعليات  تضامن مع المظاهرات المؤيدة لمحمد مرسي و تم القبض على مواطن سوري في أحد المظاهرات المؤيدة للنظام.

تم تخريب العديد من الأعمال التجارية التى اشتراها المستثمرون السوريون في محافظات مختلفة في مصر و بالتحديد في محافظة الجيزة حيث يوجد هناك مجتمع سوري كامل, و طبقا لشهود عيان فإن الشرطة المصرية لم تتخذ أي موقف لحماية ممتلكات السوريين التجارية. و تم إتهام السلطات المصرية بتشددها تجاه اللاجئيين السوريين . هيومان رايتس واتش أعربت عن قلقها بسبب تعرض الحكومة الجديدة بالمضايقات و التهديد بالترحيل لللاجئين السوريين و ذكرت ان السلطات المصرية إعتقلت 81 سوري يوم 19 و 20 يوليو بدون أي تهم رسمية, من ضمنهم 9 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 14 الى 17  عام و 72 رجلا من بينهم المسجليين كلاجئيين و الحاصلين على تأشيرات سارية و إقامات. 14 على الأقل تم تهديدهم بالترحيل , معظم المعتقلين تم إعتقالهم من وسائل مواصلات عامة من على حواجز الجيشو الشرطة في القاهرة.

دعمت بعض القنوات الإعلامية الهجوم على اللاجئين و إعتبرت الجالية السورية سبب في عدم إستقرار البلاد. تم الترحاب بالسوريين في مصر وقت محمد مرسي و الذي تمت الإطاحة به يوم 3 يوليو. الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين أظهر دعمه المطلق للمعارضة السورية في صراعهم ضد نظام بشار الأسد, جيث قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق و أغلق السفارة و التي تم فتحها لاحقا بعد 3 يوليو.

الحكومة المصرية الجديدة تقوم بإعتقال و التهديد بترحيل اللاجئين السوريين , ,  حسب تقارير المنظمات يوجد أكثر من 300,000 لاجئ سوري بمصر بعد موت أكثر من 100000 في سوريا بسبب الحرب

بعد الإطاحة بمحمد مرسي , منعت مصر دخول المئات من السوريين بعد وصولهم الى مصر بدون تأشيرات و الذي يعد إجراء جديد حيث كانت مصر تسمح لدخول السوريين بدون تأشيرات من قبل. و تساهم بعض القنوات الإعلامية في شحن جو كره الأجانب مثل قناة الفراعين و حيث تتهم الجالية السورية بدعم الإخوان المسلميين .وكذلك قناة ONTV

وضع السوريين في مصر

اللاجئون السوريون في مصر لهم النصيب الأكبر من موجة كراهية الأجانب المفاجئة ، في واحدة من أكثر الآثار الجانبية الغير متوقعة المترتبه على الاطاحه بـ محمد مرسي من الرئاسة المصرية .

منذ سقوط مرسي ، قامت الحكومة المصرية الجديدة بإبعاد مئات السوريين عن حدودها ، في بعض الأحيان كانت تقوم بإرسال طائرات كاملة محملة  باللاجئين إلى المطارات القادمين منها.

على نطاق واسع قام التلفزيون المصري بتهديد السوريون عن طريق خطاب الكراهية – كل ذلك بسبب ربط السوريين بشكل غير عادل مع أنصار مرسي المكروهيين (الإخوان المسلمين).

بعض السوريين تحدثوا عن زيادة ملحوطة لحالات التحرش في الشوارع بسبب كراهية الأجانب ، والبعض الآخر تحدث عن انعدام الأمن الوظيفي . على صعيد اخر لم يسمح أولاد رجل سوري التسجيل في مدرسة حكومية بسبب جنسيتهم السورية .

في تطور سريع للاحداث ،العديد من السوريين يخشون الآن ترحيلهم بعد جولة مفاجئة من اعتقال اللاجئين السوريين الذين لم يحصلوا على  الأوراق الخاصة بهم أثناء إدارة مرسي  .

وفقا للأرقام الرسمية للأمم المتحدة قد فر ما لا يقل عن 90 الف سوري  إلى مصر جراء الحرب الأهلية في سوريا ، – في حين تقول منظمات المجتمع المدني أن الرقم الحقيقي يمكن أن يكون أعلى 300 الف لاجئ . فى ظل إدارة مرسي سمح للسوريين دخول مصر بجوازات سفرهم فقط – وكان مرحب باستقبالهم من قبل الدولة والمجتمع على نطاق أوسع .

كان يتم التعامل مع السوريين من قبل على أنهم مصريون – سواء الاتحاق بالمدارس الحكومية أو التسهيلات فى  الرعاية الصحية

الترحيب الدافئ بالسوريين  فى مصر أدى إلى اتخاذ العديد من السوريين نهج عدم تسجيل أنفسهم كلاجئين مع الأمم المتحدة ، أو طلب الإقامة الرسمية من الحكومة المصرية

على حين غرة بعد  التغيير المفاجئ للنظام السياسي الجديد فى مصر . منذ 8 يوليو،و بعد خمسة أيام من سقوط مرسي ،قام النظام في مصر المدعوم من الجيش بترحيل  كل من لا يملك تأشيرة مسبقا – بما في ذلك السوريون المقيمون بالفعل في مصر الذين كانوا عائدين من رحلات قصيرة من  الخارج .

وجاء التحول في سياسة الدولة المتوافق مع التغيرات المفاجئة في مواقف المجتمع المصري .في يوم 6 يوليو ،قام توفيق عكاشة مقدم برنامج حواري تلفريوني رجعي بدعوة المصريين إلى اعتقال أي سوري يجدوه في الشارع .

وقد استخدم النظام المصرى المدعوم من الجيش الخطاب السياسي القومي لتبرير شرعيته و إلى التنفير من الإخوان المسلمين الداعمين لـ مرسي ، مما أدى إلى موجة من كراهية الأجانب التي استهدفت أيضا الفلسطينيين . لكن السوريين تحملوا العبء الأكبر من الكراهية بسبب الطريقة المؤسفة التي أصبحت مرتبطة بـ مرسي في الأيام الأخيرة من رئاسته.

في عقول الكثير من المصريين أصبحت القضية السورية متصلة بمحمد مرسي بعد يوم السبت الموافق 15 يونيو الذي دعا فيا محمد مرسي الى مظاهره حاشدة بإستاد القاهره كانت تتضمن شخصيات دينية متشددة دعت للجهاد في سوريا ضد نظام بشار الأسد, بعض الشخصيات الدينية نددت بمظاهرات 30 يونيو. و تأصلت تلك الصلة بعقول المصريين أيضا بعد قرار محمد مرسي بقطع العلاقات الدبلمواسية مع سوريا.

و قد صنف خطاب محمد مرسي كل السوريين داخل مصر تبع تيار سياسي معين في مواجهة الأخر , و قد أثارت بعض الإشاعات المغرضة تورط السوريين بشكل كثيف في المظاهرات المؤيدة و التي أدت الى تهديد الكثير من السوريين بلإعتداء قبل 30 يونيو. إزداد الأمر سوءا بعد الإطاحة بمحمد مرسي عندما تم إعتقال شاب سوري بتهمة المشاركة في مظاهرة مؤيدة لمحمد مرسي, بعدها بقليل أشيع على بعض القنوات أن 60% من حشود الإخوان المسلمين هم سوريين

بعدها  قام الجبش ببناء جواجز بالقرب من إعتصام رابعة العدوية و قام بالتحقيق مع عشرات السوريين أثناء طريقهم الى العمل. السوريون الذين كانت أوراقهم الرسمية غير سارية تم إعتقالهم, و التي أشاعت خوف الترحيل وسط السوريين المقيمين بمصر

وفقا لسجلات الهجرة ، فإن عدد السوريين الذين دخلوا مصر منذ مارس 2011 هو 95.000 . لا يوجد رقم رسمي ، ومع ذلك ، فهو متاح على الرغم من أن المفوضية لا تتبادل المعلومات مع أطراف أخرى، بما في ذلك الحكومات ، ورفض العديد من اللاجئين التسجبل بالمفوضية خشية أن يتم ترحيلهم. وبالتالي فهم غير قادرين على الحصول على الخدمات الممنوحه لأولئك الذين حصلوا على ” البطاقة الصفراء ” و التي تثبت وضعهم كلاجئين ، بما في ذلك خدمات التعليم والصحة التي يتمتع بها الاخرون

، يصعب رصد اللاجئين السوريين بسبب انتشارهم عبر العديد من المحافظات المصرية المتباعدة ، بما في ذلك القاهرة ، الإاسكندرية ، الجيزة، المنصورة ، بني سويف ، وحتى شرم الشيخ.

. كما أقامت الشرطة حواجز على الطرق المصرية في المناطق التي يعيش فيها السوريون . و يقومون بالقاء القبض فورا على اي شخص ليس لديه تصريح إقامة

الآن ليس كل السوريين يعرفون انهم في حاجة الى تصريح الإقامة، فمقاييس جديد تطبق الان . حتى خلال حكم مبارك ، لم بكن يحتاج السوريون قطاً لتأشيرة أو تصريح إقامة للدخول والعيش في مصر . هذا هو سبب اختيار الكثير منهم امجئ إلى هنا

قبل بدأ موجه العنف ، قررت المفوضية منح البطاقات الصفراء لللاجئين السوريين .هذه البطاقة تحمي حاملها من التعرض للاعتقال أو الترحيل حيث يكونون تحت حماية منظمة الأمم المتحدة . ولكن الأمر يستغرق وقتا قبل أن يحصل كل سوري على البطاقة بالنسبة لبعض السوريين الآخرين مثلا ، هناك فرق بين ” قبل” و ” بعد ” مرسي. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن هناك بعض المؤيدين لمرسي بنيهم ، جنبا إلى جنب مع أنصار جماعة الإخوان المسلمين

. و على حسب شهادات اللاجئين السوريين فهم لا ينكرون مشاركة بعض السوريين في مظاهرات تطالب بعودة مرسي إلى الحكم ، ولكن يتسائلوا إذا كان هذا سبب لإدانة عشرات الآلاف من الناس؟ فهم أنفسهم  منقسمون بين أنصار النظام وأولئك الذين يدعمون الثورة!

الشهادات:

بسبب الحملة الإعلامية ضد السوريين تعرض الكثير منهم لمضايقات في الشوارع ليس فقط إعتقالات على الحواجز الأمنية بل من المواطنين المصريين الذين ارتبط في أذهانهم دعم جميع السوريين لمحمد مرسي.

“عندما علم سواق التاكسي بجنسيتي السورية توقف عند وزارة الداخلية و قال لضابط شرطة “ده سوري” الذي طلب منى النزول للتحقيق معي” و أضاف هاني -الذي رفض ذكر اسمه الحقيقي- أن الشرطي هدده بالترخيل و عاملة بطريقة مهينه حيث ألقى جواز سفرة على الأرض و طلب منه تفريغ محتويات حقيبتة على الأرض قبل أن يطلق سراحه.

“بعد ركوبي التاكسي هرع أحد المواطنين بالهمس الى السائق قبل أن ينطلق و طلب منه تسليمي لأقرب نقطة أمنية كوني خطر على المجتمع بسبب جنسيتي السورية” قال عمار -الذي فضل عدم ذكر اسمه الحقيقي- و أضاف أن السائق تجاهل ما قالة هذا الشخص وقرر توصيله الى مكان سكنة.

محمود طفل يبلغ من العمر 9 أعوام يسكن في مدينة 6 أكتوبر ذكر في شهادة له على اليوتيوب أن أصدقائه يرفضون اللعب معه  ودأبوا على إهانته من بعد أحداث 30 يونيو

“تم إعتقال إبني البالغ من العمر 11 عام من داخل منزل إبن عمة. و عندما ذهبت أنا و زوجتي الى مركز الشرطة معي جواز إبين الساري و بطاقة اللجوء التابعة للأمم المتحدة تم إحتجازي أنا  زوجتي و التحقيق معنا قبل أن يطلقوا سراحي أنا و زوجتي و رفضوا إطلاق سراح إبني الا بعدها بساعات”

“أصبحت الأجواء العدائية تزداد على نحو سريع. تمت إهانتي و أنا أسير فى الشارع مع زوجتي و أكبر أبنائي كان الناس يقولون لي : ” لماذا جئت الى هنا؟ ارجع  وقاتل في بلدك ! “بلهجة عدائية ، لقد قررت أن أبيع كل شيء وأرحل أنا و أسرتي قبل أن يحدث شيئا سيئا حقيقياً لنا” و أضاف هيثم -الذي فضل عدم ذكر اسمه الحقيقي-  “لقد قدمت عدة طلبات للحصول على تأشيرة إلى عدة سفارات أجنبية، وخاصة إلى السويد وكندا، ولقد بحثت في إمكانية الرحيل الى تركيا ايضاً. آمل أن نكون قادرين على العثور على مكان نتمتع فية بحياة سلمية التي كنا نطمح أن نلاقيها و هذا سبب مجيئنا الي هنا في المقام الأول.”

“رفضت السلطات المصرية سفري الى تركيا الا بعد شرائي لتذكرة عودة الى مصر, كيف لي بشراء تذكرة عودة و أنا هارب من الإعتقالات و الإعتدائات بينما في غالب الأمر سترفض السفارة المصرية منحي التأشيرة للعودة !!”

يستعد الكثير من السوريين للرحيل من مصر خوفا من الإعتقالات المستمرة, و ذكر البعض انهم أعطوا جوازات سفرهم الى السفارة السورية في مصر للتجديد و لكن السفالرة لم تعطهم أي وثائق تثبت وجود جوازات سفرهم بالسفارة, عملية تجديد أو تمديد الجواز تأخذ وقت طويل و يخاف السوريون من التجول دون الجوازات كى لا يتعرضوا
للاعتقال.

للتوقيع على العريضة لوقف الاعتداءات على السوريين في مصر

الاعتقالات: 

ذكرت هيومان رايتس واتش ان السلطات المصرية اعتقلت 81 سوري يومى 19 و 20 يوليو بدون أي تهم
رسمية, من ضمنهم 9 أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 14 و 17  عام و 72 رجل من بينهم المسجليين كلاجئيين و الحاصلين على تأشيرات سارية و إقامات. 14 على الأقل تم تهديدهم بالترحيل, معظم المعتقلين تم اعتقالهم من على حواجز الجيش و الشرطة في القاهر وهم يستقلون المواصلات العامةة.

في يوم 25 يوليو تم اعتقال 19 مواطن سوري من داخل منازلهم بمدينة السادس من أكتوبر, حيث اقتحمت الشرطة المصرية مبنايين من مباني مساكن عثمان و اعتقلت السوريين الساكنين بها, تم ترحيل اثنين منهم و استجواب 4 اّخرون لمدة 3 أيام بدأت في قسم لشرطة الثاني يالحى الحادى عشر بعدها على النيابة و التي أمرت بإخلاء سبيلهم و من بعدها على مبنى الأمن الوطني بينما خرج الباقون في اليوم التالي بعد التحقيق. لم تكترث السلطات الأمنية المصرية بالوثائق الرسمية التى كان يحملها البعض.
ويظن بعض الشهود أن الشابين الذين تم ترحيلهما اختيرا لأنهما عازبان, و ظلا في السجن حتى قام الأهالي بتجميع مبلغ تذكرة الطيران حتى يتمكنا من السفر الى تركيا.

قامت البحرية المصرية باعتقال 41 لاجئا بتهمة “محاولة الخروج من مصر بصورة غير شرعية” في 9 أغسطس من العام الجاري ، بالقرب من ميناء الدخيلة في الإسكندرية.

أمرت النيابة بالإفراج عنهم، ولكن  قوات الأمن واصلت أحتجازهم فى مجموعات بقسم الدخيلة لأسباب تتعلق ب “الأمن القومي”.

بعد أن صنف مكتب الهجرة المجموعة، أمرت الحكومة بترحيل 13 من السوريين إلى تركيا وترحيل 28 فلسطينيا من  الذين كانوا يعيشون كلاجئين داخل الاراضي السورية إلى قطاع غزة.

وأكد مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في القاهرة ان ثمانية على الاقل من السوريين مسجلين كلاجئين بالمفوضية . و أن كل الفلسطينيين لديهم وثائق أو أرقام الملفات لتي تبين أنهم مسجلون بالمكتب السوري فى  وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (UNRWA).

تم احتجاز اللاجئين السوريين والفلسطينيين في ظروف قاسية للغاية حيث تم أحتجاز الرجال في السجن بداخل القسم، بينما تم أحتجاز  النساء في المسجد الملحق بقسم الدخيلة.

عانى الأطفال من نقص الغذاء والعديد من الأمراض الجلدية بسبب الظروف القاسية التي عاشوا فيها.

وعلاوة على ذلك قام  ضباط أمن الدولة بالتعرض للناشطين والمحامين الداعمين لقضية اللاجئين السوريين والفلسطينين معتبرين أنهم يشكلون  “تهديدا للأمن القومي” معتبرين أن اي شخص يقوم  بدعم اللاجئين فهو خائن.

بعد مجهود و ضغط قام النشطاء بجمع المال لشراء تذاكرالسفر للاجئين، و بالفعل تم تسفير السوريين إلى تركيا، والفلسطينيين إلى ماليزيا التي رفضت إستقبالهم.

في مطار القاهرة و في أثناء مرافقتها للاجئين للاطمئنان على رحلاتهم تعرضت الناشط صفية سرى وصديق لها للاعتداء فقط لدعمهم قضية اللاجئين السوريين والفلسطينيين.

مرة أخرى قامت البحرية المصرية باعتقال 84 لاجئ بتهمة “محاولة الخروج من مصر بصورة غير شرعية”، بالقرب من ميناء الدخيلة في الإسكندرية. أمرت النيابة بالإفراج عنهم، ولكن واصلت قوات الأمن أحتجازهم فى مجموعات بقسم الجمرك هذه المرة, ايضاً لأسباب تتعلق ب “الأمن القومي”

تتكون مجموعة اللاجئين من 21 لاجئ سوري، و  51 لاجئ فلسطيني.

بين مجموعة المعتقلين 24 طفلا (تتراوح أعمارهم بين شهرين إلى 10 سنوات) مرة أخرى تم اعتقالهم في ظل ظروف قاسية للغاية، و نقص شديد في كل شيء.

تم أحتجاز الرجال في زنزانة منفصلة بعد هرب 9 من اللاجئين، في حين تم أحتجاز النساء والأطفال في غرفة  واحدة من غرف قسم الجمرك ،

في الغرفة التي يقضون فيها نهارهم لا يوجد سقف, يعاني كثير من نقص في الحليب والأمراض الجلدية بسبب نقص المياه للنظافة الشخصية.

مرة أخرى ينجح الناشطون بمساعدة المتبرعين لتأمين رحلات جوية ل 9 من اللاجئين الى تركيا.

One thought on “تقرير عن وضع اللاجئيين السوريين في مصر

  1. انا مصر مؤيد لثورة يناير و الانقلاب الشعبي الاخير و أؤيد السيسي و اعتبرة من اخلص المصرين و ارحمهم بالشعب و مع ذلك لا احب ان نعامل الاخوة السورين الا بكل ود فهم قبل ان يكونوا في محنه هم اخوة تجري في عروقهم نفس دماءنا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s